لقد أخذنا هذه المقارنة على محمل الجد في شغف التكنولوجيا، حيث قضيت أسبوعين مرتديًا ساعة ذكية على كل معصم: Samsung Galaxy Watch 7 على يد وApple Watch Series 10 على اليد الأخرى.
بصراحة الإجابة تعتمد على هاتفك لأن Galaxy Watch لا تعمل مع هواتف iPhone، وApple Watch لا تدعم هواتف Android. لذا قضيت أسبوعين مرتديًا ساعة على كل معصم لإجراء مقارنة تفصيلية واكتشاف أيهما يستحق الاقتناء. ولكن إذا كنت تفكر في شراء إحداهما، فالاختيار في النهاية مرتبط بجهازك الحالي.
ورغم ذلك، إليك تحليلي الكامل بناءً على تجربتي العملية، بما في ذلك تصميم الساعتين، أدائهما، بطاريتيهما، والوظائف المختلفة التي تقدمانها.
ساعة Apple تتميز بتكاملها المثالي مع أجهزة الشركة، بينما تعتمد Galaxy على الذكاء الاصطناعي لتقديم تجربة صحية متقدمة.
كتب الكثير منك يريدون مراجعات لساعة هواوي او شاومي وانفنكس ورغم أن السوق يزدحم بالعديد من الساعات الذكية، إلا أن Apple وSamsung تظلان في الصدارة، بفضل مزيج فريد من التصميم المميز والابتكار التكنولوجي. في هذا المقال سنقارن بين Apple Watch 10 وSamsung Galaxy Watch 7، لتوضيح أبرز الاختلافات والميزات.
التكامل وسهولة الاستخدام :
تتميز ساعة Apple Watch 10 بتكاملها العميق مع نظام Apple البيئي، مما يجعلها امتدادًا طبيعيًا لأجهزة مثل iPhone وMacBook. يمكنها فتح جهاز MacBook دون الحاجة إلى إدخال كلمة مرور، بالإضافة إلى التحكم الكامل بأجهزة المنزل الذكية.
من ناحية أخرى، فإن Galaxy Watch 7 تعتمد بشكل كبير على تقنيات الذكاء الاصطناعي مع ميزات متقدمة لمراقبة الصحة مما يمنحها الأفضلية على كثير من المنافسين.
التوافق مع الأجهزة :
ساعة Apple متوافقة فقط مع أجهزة iPhone الحديثة بدءًا من طراز XS وما بعده. أما Galaxy Watch فهي تعمل مع جميع أجهزة Android إلا أن أداؤها يصبح أكثر كفاءة عند استخدامها مع أجهزة Samsung. للحصول على المزايا الصحية المتقدمة مثل تخطيط القلب (ECG) وقياسات النوم يجب تثبيت تطبيق Health Monitor.
التصميم والشاشة :
يتباين تصميم الساعتين بشكل واضح. تأتي Galaxy Watch بشاشة دائرية مع إطار من الألمنيوم، لتعكس طابع الساعات التقليدية الكلاسيكية. على الجانب الآخر تتميز Apple Watch بشاشة مستطيلة وإطار من التيتانيوم وهذا الامر يمنحها مظهرًا أكثر حداثة.
تتوفر كلتا الساعتين بحجمين مختلفين. تأتي ساعة Apple بحجمين أكبر (42 ملم و46 ملم)، مقارنة بـ Galaxy (40 ملم و44 ملم). هذه الفروقات تمنح Apple شاشة أكبر لكنها قد تبدو أكثر وضوحًا على المعصم.
الميزات الصحية :
تقدم Galaxy Watch مجموعة واسعة من الميزات الصحية المتقدمة. تشمل هذه الميزات قياسات دقيقة مثل نسبة الدهون في الجسم، كتلة العضلات، مستويات الأكسجين في الدم، وتتبع النوم. كما تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتحليل اضطرابات النوم ومراقبة ضغط الدم وإجراء تخطيط القلب.
على الرغم من أن ساعة Apple لا تضم نفس العدد من الميزات إلا أن دقتها العالية تجعلها موثوقة للغاية. تستخدم الساعة لمراقبة معدل ضربات القلب باستمرار وتنبيه المستخدم عند اكتشاف أي اضطرابات. كما يمكنها تتبع الدورة الشهرية للنساء وتقديم تقديرات لفترات الإباضة.
الأداء والبطارية :
تعتمد Galaxy Watch على معالج Exynos W1000 الذي يتمتع بقدرة عالية على تنفيذ المهام المعقدة مع تحسين في استهلاك الطاقة. البطارية تدوم حتى 22 ساعة من الاستخدام المعتدل ويمكن شحنها بالكامل خلال ساعتين.
أما Apple Watch فهي تعمل بمعالج S10 SiP الذي يتميز بأداء قوي وكفاءة عالية في استهلاك الطاقة. يمكن شحن الساعة حتى 80% في غضون 30 دقيقة وتدوم بطاريتها حوالي 20 ساعة.
النظام التشغيلي :
تعمل Galaxy Watch بنظام Wear OS 5 الذي يوفر تجربة مستخدم مرنة وقابلة للتخصيص مع تكامل ممتاز مع مساعد Google. بينما تقدم Apple Watch نظام WatchOS 10 الذي يركز على البساطة وسهولة الاستخدام، مع تكامل سلس مع أجهزة وخدمات Apple الأخرى.
الشاشة والسطوع :
توفر كلتا الساعتين شاشة بسطوع يصل إلى 2000 شمعة مما يجعل القراءة تحت ضوء الشمس المباشر سهلة للغاية. من حيث كثافة البكسلات تتفوق Galaxy بفارق بسيط (330 بكسل لكل بوصة مقابل 326 بكسل في Apple).
أما من حيث الحماية، فإن Galaxy تغطي شاشتها بزجاج الياقوت المقاوم للخدوش، بينما تقدم Apple خيارات مختلفة حسب مادة الهيكل.
الخلاصة: أيهما تشتري؟
كلا الساعتين تقدمان تجربة استثنائية في فئة الساعات الذكية، لكن اختيار الأفضل يعتمد على احتياجات المستخدم إذا كنت من مستخدمي هواتف Android، فإن اختيارك الواضح سيكون Galaxy Watch. تقدم شاشة قوية، عمر بطارية أطول، وتكلفة أقل.
أما إذا كنت داخل نظام Apple البيئي، فإن Apple Watch هي الخيار الأفضل وتقدم تكاملاً سلساً، قياسات دقيقة، وسعة تخزين أكبر (32 جيجابايت مقارنة بـ 16 جيجابايت في Galaxy Watch).
